القاهرة والرباط، المغرب، 13 فبراير / شباط 2026 /PRNewswire/ — في فبراير ٢٠٢٦، وقبيل حلول السنة القمرية الجديدة (عام الحصان)، أُقيم مهرجانان ثقافيان بمناسبة رأس السنة الصينية في كلا من العاصمة المصرية القاهرة، والعاصمة المغربية الرباط. وقد استقطب هذين المهرجانين بما تضمناه من عروض ثقافية متنوعة وتجارب تفاعلية وعروض فنية أعدادًا كبيرة من الزوار المحليين، مما عزز التلاحم الثقافي الذي يميّز احتفالات الربيع، وساهم في بناء جسرًا للحوار والتبادل بين الحضارات في سبيل بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.
أُقيم المهرجان الثقافي لعيد الربيع الصيني “الحصان يركض على طريق الحرير، ليعزف سيمفونية العام الجديد” في الثامن من فبراير في العاصمة المصرية القاهرة، برعاية دار انتركونتيننتال الصينية للنشر، وبتنظيم من مجموعة بيت الحكمة للاستثمارات الثقافية بمصر. وقد استقطب المهرجان أكثر من ألف مشارك، وتضمن عروضًا تقليدية، ومعارض للتراث الثقافي غير المادي، وتجارب تفاعلية، مما خلق جوًا مفعمًا بالحيوية، وعزز أواصر الصداقة بين الصين والعالم العربي خلال احتفالات عيد الربيع.

وفي الحادي عشر من فبراير، انطلق المهرجان الثقافي لعيد الربيع الصيني “الحصان ينطلق لاستقبال الربيع، والسعادة تنتشر على امتداد طريق الحرير” في مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالعاصمة المغربية الرباط. نُظّم المهرجان بالتعاون بين دار انتركونتيننتال الصينية للنشر، ومنظمة الإيسيسكو، ومعهد استراتيجية طريق الحرير بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية. حضر الافتتاح كل من معالي سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والوزير المستشار تشو تشيتشنغ، القنصل العام بالسفارة الصينية في المغرب، وألقيا كلمة خلال الحفل. كما شارك في المهرجان أكثر من ثلاثمائة ضيف، من بينهم وزراء داخلية ومالية مغربيون سابقون، وسفراء روسيا وأستراليا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى دبلوماسيين من أكثر من أربعين دولة، من بينها البرازيل وفرنسا وتايلاند، وممثلون عن شركات ومؤسسات صينية. تضمن المهرجان مزيجًا من عروض رقصة الأسد، وفنون الدفاع عن النفس، بمصاحبة موسيقى صينية ومغربية، ومعرضًا مشتركًا لفنانين معاصرين، وتجارب تفاعلية قيّمة كالطباعة اليدوية وصناعة الأكياس العطرية وغيرها، مما أتاح للحضور فرصةً لفهم أعمق للدور الذي يلعبه عيد الربيع في الحفاظ على التقاليد الثقافية، وكذا دوره المستمر في إلهام الإبداع الثقافي، وتوفير زخم معنوي دائم للسعي نحو حياة أفضل.

وصرح المستشار يوسف بدر مشاري، مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات في أمانة جامعة الدول العربية، بأن هذا الحدث لم يكن مجرد احتفال برأس السنة القمرية، بل كان أيضًا تجسيدًا مصغرًا للحوار العميق بين حضارتي الصين والعالم العربي العريقتين.
وأكد معالي سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة الإيسيسكو أن التعاون بين المنظمة والصين قائم على الاحترام والثقة المتبادلين، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للحوار الثقافي في ربط الحضارات المختلفة وتعزيز الترابط بين الشعوب. الحصان يرمز إلى الحيوية والحكمة، ونأمل أن تساهم روح عام الحصان في توحيد جميع الأطراف، وتعميق التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات، وتعزيز السعي المشترك لتحقيق السلام والازدهار المشترك بين شعوب جميع البلدان.
صورة – https://mma.prnewswire.com/media/2903744/image1.jpg
